يبني الكتاب أطروحته على ملاحظة بسيطة: أن الإنسان حين يأمن يتصرف على مدى أطول، وحين يخاف يتصرف على مدى قصير.
ويخصص المؤلف فصلاً لما يسميه «قرارات الخوف» — وهي القرارات التي تبدو عقلانية لحظة اتخاذها ثم يصعب تفسيرها بعد أسبوع.
أهم ما في الكتاب أنه لا يعد الطمأنينة شعوراً يُنتظر، بل حالاً تُبنى بأسباب، بعضها تعبّدي وبعضها عملي بحت.