من المشكلات المتكررة في الكتابة التي تجمع بين الشرعي والنفسي أن يُبدأ بالنتيجة ثم يُبحث لها عن سند.
والنتيجة أن النص يُستعمل زينةً لا دليلاً، وأن القارئ المتخصص يرفض العمل كله بسبب طريقة الاستدلال لا بسبب الفكرة.
الأمانة هنا ليست تشدداً منهجياً، بل شرط لأن يُؤخذ هذا المجال على محمل الجد ممن هم خارجه.