يُختصر التردد في طلب المساعدة عادةً إلى «الوصمة»، وهي سبب حقيقي لكنه ليس السبب الوحيد ولا أكبرها دائماً.
كثيرون يترددون لأنهم لا يعرفون ما الذي سيحدث: هل سيُطلب منهم أن يحكوا كل شيء؟ هل ستُوصف أدوية من أول لقاء؟ هل ستبقى المعلومات سرّاً؟
شرح ما يحدث فعلاً في الجلسة الأولى يزيل جزءاً من التردد لا يقلّ عن الذي تزيله معالجة الوصمة.