حين يصبح «الرقية أولاً» تأخيراً للعلاج مثال

لا تعارض بين الأخذ بالأسباب الشرعية والأسباب الطبية. المشكلة تبدأ حين يُقدَّم أحدهما بوصفه بديلاً.

Heshamدقيقة قراءةمتوسط

يصل إلى العيادات النفسية كثيرون بعد شهور من محاولات لم تكن خاطئة في ذاتها، لكنها أُخذت بديلاً عن التشخيص لا مصاحبة له.

المشكلة ليست في الرقية، بل في ترتيبها: حين يُؤجَّل الفحص الطبي سنة كاملة، تكون الحالة قد تغيّرت، وتكون فرصة التدخل المبكر قد مرّت.

الموقف المتماسك أن يُؤخذ بالسببين معاً، وأن يُترك للطبيب ما هو من اختصاصه، من غير أن يُفهم ذلك تنازلاً عن شيء.

اقرأ أيضاً